عبد الرزاق الصنعاني

282

المصنف

إن كل مأثرة كانت في الجاهلية فإنها تحت قدمي اليوم ، إلا ما كانت من سدانة البيت وسقاية الحاج ، ألا وإن ما بين العمد والخطأ القتل بالسوط ( 1 ) والحجر ، فيهما مئة بعير ، منها أربعون في بطونها أولادها . ( 17213 ) - عبد الرزاق عن الثوري عن خالد الحذاء عن القاسم ابن ربيعة عن عقبة بن أوس السدوسي عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة قال : لا إله إلا الله وحده ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، ألا إن كل مأثرة تعد وتدعى ( 2 ) ، ومال ودم ( 3 ) ، تحت قدمي هاتين ، إلا سدانة البيت وسقاية الحجاج ، ألا إن قتيل الخطأ قتيل السوط والعصا ، قال القاسم : منها أربعون في بطونها أولادها ( 4 ) . ( 1 ) كذا في ( ص ) وفي ( د ) من حديث عبد الله بن عمرو ( ألا أن دية الخطأ شبه العمد ما كان بالسوط والعصا مئة من الإبل ) ثم قال ( د ) ما حاصله أن ابن عمر رواه بمعناه ص 625 . ورواه ( هق ) من طريق ابن عيينة عن علي بن زيد عن القاسم عن ابن عمر ، ولفظه ، ألا إن في قتيل العمد الخطأ بالسوط . . . إلى آخره . واستدل به المزني على أن هناك صنفا ثالثا وهو شبه العمد 8 : 44 . ( 2 ) كذا في ( ص ) و ( ح ) . وفي ( د ) ( تذكر وتدعى ) . ( 3 ) في ( د ) ( من دم أو مال ) . ( 4 ) كذا في ( ح ) إلا أن فيها ( فإنها ) مكان ( منها ) وفي ( هق ) من طريق الشافعي عن الثقفي عن خالد الحذاء : ألا إن في قتيل الخطأ شبه العمد قتيل السوط والعصا ، الدية مغلظة منها أربعون . . . الخ 8 : 45 ورواه من طريق هشيم عن خالد ولفظه : ألا إن قتيل الخطأ العمد بالسوط ، فانظر هل سقطت من نسخ المصنف لفظة ( العمد ) ؟